الــــمــــنــــبــــر الــــعــــلــــمــــى : مـــــــــنـــــــــبـــــــــر الـــــــحـــــق

حياكــــم الله وبياكم وجعل الجـــــــنة مثوانا ومثواكم ... أهلا بحضراتكم فى المنتدى العلمى .. منتدى غرفة منبر الحق الاســـــــــــــــــــلاميه

المنبر العلمى { مــــنــــبــــر الــــحــــق } ... قرآن وسنه بفهم سلف الأمه


    الاختار بين الضلالة والهدى

    شاطر
    avatar
    خادم الاسلام

    عدد المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 24/07/2010
    العمر : 46
    الموقع : العراق

    الاختار بين الضلالة والهدى

    مُساهمة  خادم الاسلام في السبت يوليو 31, 2010 5:11 am


    الاختيار بين الضلالة والهدى. والقدريون

    جاء في فصل ما اشتملت عليه سورة الفاتحة ص25 لابن كثير في مُختصره السطر الحادي عشر في بداية قوله: وما
    أحسن اسناد الإنعام إليه في قوله تعالى: …أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ…

    وحذف الفاعل في الغضب في قوله تعالى: …غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ…

    وإن كان هو الفاعل لذلك في الحقيقة، وكذلك اسناد الضلالة إلى من قام به وإن كان هو الذي أضلهم بقدره

    كما قال تعالى: …ومن يضلل الله فلا هادي له….

    إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أنه سبحانه وتعالى هو المتفرد بالهداية والضلالة.

    انظر إلى قولهم: على أن الله سبحانه وتعالى هو المتفرد بالهداية لا كما تقول القدرية: من أن العباد هم الذين يختارون
    ذلك ويفعلونه ويحتجون على بدعتهم بمتشابه من القرآن ويتركون ما يكون صريحاً في الرد عليهم وهذا حال أهل
    الضلالة والفجار. انتهى قول ابن كثير.

    وبتحليل هذه القضية الصعبة السهلة والصعبة لمن كان قد أَتّبْعَ نفسه هواها, وأصَّم أذنيهِ، وحال قلبه المغلق دون كشف
    الحقيقة قال تعالى: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(14) (المطففين).

    والسهلة: على من قال فيهم الله تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ(37) (ق).

    ولا بأس أن نورد بعض ما جاء به القرآن الكريم من الآيات الدالة على من بيده الضلالة والهدى. هل هو الله أم الخلق.
    إلا بعض خلقه كالملائكة فأولئك مقهورون على تأدية الأفعال كما جبلت عليه تركيبتهم. إلا الاستثناء منهم.

    فقد حاز على الإختيار. قال تعالى: …عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ(6)
     (التحريم).وقوله تعالى: …وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا
    نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ
    مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(102) (البقرة).

    وهذه الآية كما روى أهل العلم: أنها تخص بعض الملائكة الذين احتجوا على خلافة آدم للأرض فكان مصيرهم الهبوط.
    وهذه الفتنة التي عاشوها.

    أما الآيات الدالة على الإختيار جاء في الكثير من السور والآيات نوجزها بما يلي:

    قال تعالى: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا(25) (الإسراء).

    ففي هذه الآية وضوح تام بأن صيرورة الصلاح من فعل المرء …إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ…

    وجاء الفعل الآخر الأوب والعودة إلى الله وفعل الأوب يأتي بعد جنوح، والجنوح هذا إما أن يكون قسراً أو حراً، فإن كان
    الجنوح قسراً، والقسر من الله، ماذا تكون الإنابة؟ فهي الأخرى إما أن تكون قسراُ أو بفعل إرادي، فإن كانت الأوبة قسراً
    وهي بعد جنوح قسري أيضاً كيف يكون هنا الأمر مع عدل الله؟!. وهو الذي يقهر عباده للجنوح والأوب.

    سبحان الله عن هذا التخرُّصِ والافتراء, إذاً لا جنوح إلا باختيار وإلا لما سمي جنوحاً.. ولا أوب وعودة إلا
    بعد جنوح.

    والجنوح والعودة (الأوب) مختاران – وبالتالي محكومان – بالجزاء خيراً أو شراً.

    قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ(9) (يونس).

    وهذه الآية تشير إلى موقف آخر كان العبد فيه حر الإرادة فآمن ثم زيد إيمانه. وذلك مثل قوله تعالى: …إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا
    بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى(13) (الكهف). فتية آمنو فزادهم الله هدى. هكذا.

    وقوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ(38)
     (الأنفال).أليست هذه إشارة واضحة إلى حرية الإختيار مع قول الله: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ(38) (يونس).

    ففي الأولى. ترك الباب مفتوحاً للكفرة كي يعودوا إن شاؤوا. كما في قوله تعالى: إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ…

    وكلمة إِنْ يَنتَهُوا دلالة على حرية الإختيار، والقهر هنا مرفوض من أمر الله لقوله تعالى في الثانية: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ
    مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(99) (يونس)

    ومادام كما يزعمون بأن الله يتفرد بالكفر والهداية ولا خيار للخلق لِمَ هذا الطلب ليرجع الكفرة وينتهوا ثم يغفر لهم إن
    فعلوا ذلك. وفعلهم من محض إرادتهم، إِنْ يَنتَهُوا… وهو القادر على أن ينتهوا بكلمة كن لو شاء القهر. وكذلك العودة
    إلى الكفر أي متابعة الكفر فيكون بذلك عقابهم كما للأولين الذين خالفوا أمر الله. …فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أي
    يصيبهم ما أصابهم، وهذا التهديد لايكون إلا من بعد منح الإختيار والحرية فيه وإلا لما كان التهديد، ولا الوعيد.


    قال تعالى: أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ
    بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ(70) (التوبة).

    ثم إلى المدعين بتفرد الله بالضلالة بحيث لا خيار للفرد فليتدبروا قوله تعالى: أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ
    وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ
    يَظْلِمُونَ(70) (التوبة).

    فلماذا التنبيه إذا كان الله قد تفرد بالهداية والضلالة دون خيار العباد. كيف يحاسب المرء على أمرٍ لم يكن له الخيار
    فيه؟. وكيف يساق الكفرة إلى جهنم وقد أكرهوا على الكفر كما يزعم هؤلاء وسواهم وكيف يكون ذلك مع قول رسول الله
    . الذي لا ينطق عن الهوى في قوله: (رفع القلم عن أمتي في ثلاث : الخطأ ، والنسيان وما استكرهوا عليه).نقول إنّ
    الله يعلم الذين ضلُّوا، ويعلم المهتدين، فيزيد أصحاب الضلال ضلالةً، ويزيد أصحاب الإيمان والهدى. إيماناً وهدىً.
    وذلك من خلال علم الله المسبق بمسيرة الخلق وحتمية مآلهم إلى ما يعلم الله ما ستؤول إليه أحوالهم.

    قال تعالى: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(117)(الأنعام).

    ويأتي السؤال الكبير الذي فيه القول الفصل المتمثل بأسباب الضلالة والمحصورة إما بالفرد ذاته أو من الشياطين
    وأوليائهم قال تعالى: …أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ(17)قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ
    دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا(18) (17-18) (الأنعام).

    وفي الختام أورد هذه الآيات وهي مثل حي على المتشابه الذي أحتج به أنصار نظرية التفرد الإلهي بالإضلال والهداية
    والزاعمون بأن لا علاقة للفرد في الاختيار.

    قال تعالى:  إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ(27)لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ(28)وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(29) (27-29) (التكوير).

    هذه الآيات تشكل احدى الأمثلة على المتشابه في القرآن، ومعنى المتشابه: المتداخل، القابل للتأويل وقد يفسر على أكثر من مَحْملٍ ومنحىً.

    والتشابه هنا واضح في منح الإشاءة لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ثم إلغائها ظاهرياً في قوله تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا
    أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.

    والسؤال الذي يطرح نفسه كيف يقول: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ…وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ. فأين مشيئةُ الخلق في لِمَنْ
    شَاءَ…وَمَا تَشَاءُونَ…؟ نعم إن ظاهر الآيات تقر بتفرد المشيئة لله. كل المشيئة، والحقيقةُ أن الله سبحانه وتعالى شاء
    للخلق أن يشاءوا فكانت مشيئة الله الأزلية في أن يشاء الخلق ولما شاء الله أن يشاء الخلق شاءوا، ولو لم يشأ الله عزَّ
    وجلَّ لما شاء الخلق،… وما تشاؤون إلا أن يشاء الله. فشاء الله أن نشاء.

    تعقيب: إن المحكم والمتشابه في القرآن متلازمان وهما مما شمل القرآن من الآيات محكمة كانت أم متشابهةٍ،
    والمحكمات : هي الآيات التي تشكل الركيزة في القرآن فلا تقبل التأويل ولا تداخل فيها. فلا تحتمل الجدل لو
    ضوحها.

    والمتشابه من الآيات. فتلك التي تحتمل أكثر من وجه وذلك لتُشكل مدخلاً للفتنة وذلك بمحاولة شرحها، وتفسيرها إلى أكثر من منحىً ووجه يراد به الفتنة. وخدمة الشيطان.

    وهذا جاء واضحاً في قوله تعالى: …فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا
    يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(7) (آل عمران).

    وهنا تبرز قضية فارغة أثارها أهل الفتنة، أهل الزيغ الذين ذُكروا في مقدمة الآيات في قوله تعالى: …فَأَمَّا الَّذِينَ فِي
    قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ … إذ أشار أهل الفتنة، أهل الزيغ، أن الراسخين في
    العلم يعلمون التأويل عطفاً على لفظ الجلالة: …وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ … وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ…(7) (آل عمران).

    علماً بأن الراسخين في العلم. جاءت لتشكل الفئة الأخرى. كما حددتها الآيات:

    1-فئة زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ.

    2-وفئة الراسخين في العلم. والفئة الأخرى وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(7) (آل عمران).

    والراسخون في العلم. جملة ابتدائية تحتاج إلى خبر وفقاً لأهل اللغة. فجاء الخبر: …يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا…
     إذاً جاء الراسخون مبتدأً وجاء فعل يقولون خبراً لهذا المبتدأ وبذلك صح تمام المعنى. وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ…

    ولو جاء القول في الآية… وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ. وكفى وبدأ بكلام آخر. لما كان ذلك فئة ثانية.
    ولكن الكلام واضح هنا …وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ…

    ولا بأس هنا من التذكير بأن الله نبَّه الرسول  لعدم الإستعجال في تأويل القرآن حتى يأتي تأويل من القرآن ذاته.قال
    تعالى: فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا(114) (طه).

    فإذا كان الله قد نبه رسوله  لعدم الإستعجال ولم ينُط به تأويل القرآن، فكيف يكون ذلك إلى آخرين دون رسول الله .
    سبحان الله عما يصفون ولا أقول إلا ما جاء به قول تعالى: …رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ
    عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا
    فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(286) (البقرة).


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 24, 2018 1:41 am