الــــمــــنــــبــــر الــــعــــلــــمــــى : مـــــــــنـــــــــبـــــــــر الـــــــحـــــق

حياكــــم الله وبياكم وجعل الجـــــــنة مثوانا ومثواكم ... أهلا بحضراتكم فى المنتدى العلمى .. منتدى غرفة منبر الحق الاســـــــــــــــــــلاميه

المنبر العلمى { مــــنــــبــــر الــــحــــق } ... قرآن وسنه بفهم سلف الأمه


    ليكن لك كهف ....!!!

    شاطر
    avatar
    الجمانة

    عدد المساهمات : 163
    تاريخ التسجيل : 26/10/2010

    ليكن لك كهف ....!!!

    مُساهمة  الجمانة في السبت مارس 12, 2011 2:13 am







    من كتاب افكار صغيرة لحياة كبيرة

    ليكن لك كهف
    ( 62 )
    ليكن لك كهف







    كلنا يحزن ، ويألم ، وتضيق عليه الدنيا بما رحبت .


    إما بفعل كبوة شديدة ، أو تجربة أليمة ، أو حتى بسبب زلة أو خطأ وقعنا فيه.


    حينها يحتاج المرء منا لمساحة من الهدوء والسكينة يراجع فيها نفسه ، عله يجد مخرجا أو فرجة تخفف عنه ألم أيامه وشدة ما يجد من الحزن و الهم .


    هناك لحظة يا صديقي تحتاج فيها إلى أن تدخل كهف وجدانك لتعتكف فيه وقتا تراجع فيه حساباتك ، وتُقيم خطواتك ، وتقرر ما يجب عليك فعله .


    تحتاج أن تعتزل الحياة الهادرة للحظات ، تكاشف فيها نفسك وتكشفها ، تُطمئن فيها روحك ، وتتابع فيها منحنى طموحاتك وأحلامك وأمانيك ، تبكي فيها على خطئك وزلتك ، وتعد فيها القرابين والأعمال الصالحة التي ستقدمها بين يدي خالقك كي يعفوا عنك .


    يخبرنا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن ‏:‏ خذوا بحظكم من العزلة‏ .


    والعزلة نوعان ، نوع إيجابي والتي تكون بين وقت وآخر ، نشد فيها الأزر ونستمد منها الهمة ، وعزلة سلبية نسقط فيها بغير إرادتنا ونبكي خلالها بكاء عديمي الحيلة ، ونجتر فيها أحزان الماضي وآلامه .


    العزلة الأولى واجبة ومهمة ولا يجب أن نستهتر بها أو ننظر إليها بغير اكتراث ، والعزلة الثانية بغيضة يجب أن تهرب منها وتسد الأبواب أمام هتافها الخادع المزيف .


    أصحاب الكهف يا صاحبي اعتزالوا العالم وآووا إلى الكهف يشدون فيه من أزر بعضهم البعض ، ويأخذون على أنفسهم المواثيق والعهود بألا يرضخوا تحت ضغط قومهم في النكوص عن الدين الحق ، حينها نشر عليهم ربهم من رحمته ، وأعطاهم من لدنه مخرجا مما هم فيه .


    أيضا الحبيب عليه الصلاة والسلام ، عندما أتعب قلبه ظلام الكفر والفسوق اتخذ لنفسه كهفاً ـ غار حراء ـ خلا فيه إلى نفسه يتأمل بعمق اضطراب الحياة وضلال بني البشر ، فكانت فترة العزلة هذه أهم الفترات في حياته عليه الصلاة والسلام ، وفيها نزل عليه الأمر بالتكليف ، وبدأت مرحلة النبوة .


    والله عز وجل ينتظر منا أن ندخل كهف نفوسنا ، يريدنا أن نسير بين أزقة الروح ودروب النفس لنكشف ونصارح ونقرر ما يجب علينا فعله .


    فالجأ إلى كهفك كما فعل أولوا العزم والرسل وأصحاب الرسالات العظيمة ، لينشر لك ربك من رحمته ، ويجعل لك من لدنه مخرجا .

    إشــــراقة : العِزُّ في العزلةِ لكنهُ ... لا بُدَّ للناسِ من الناسِ
    اسماعيل الفرابي

    [/size]
    avatar
    مملكة الدعوه

    عدد المساهمات : 176
    تاريخ التسجيل : 17/07/2010
    الموقع : العلم هو النور الذي ترى به العيون....

    رد: ليكن لك كهف ....!!!

    مُساهمة  مملكة الدعوه في السبت أكتوبر 22, 2011 5:03 pm

    السلام عليكم

    ...بارك الله بك لما تنقليه لنا وتفيدنا به عزيزتي

    جزاك الله كل خيرررررررررر تقبلي مروري...........
    avatar
    المدير المسئول
    Admin

    عدد المساهمات : 962
    تاريخ التسجيل : 05/08/2009
    العمر : 51
    الموقع : منتدى المنبر العلمى - منبر الحق

    رد: ليكن لك كهف ....!!!

    مُساهمة  المدير المسئول في الأربعاء يناير 11, 2012 4:14 pm

    يارك الله فيكم اختنا الكريمه ........... واسال الله ان يجعلكم دوما ممن يرضى عنهم الله


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 3:31 am